مكي بن حموش

7661

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : بطغيانهم « 1 » وكفرهم باللّه وباليوم « 2 » الآخر . قال مجاهد : بِالطَّاغِيَةِ بالذنوب « 3 » . قال ابن زيد : بِالطَّاغِيَةِ بطغيانهم ، واستدل على ذلك بقوله : كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها « 4 » بالصيحة ، كأنها صيحة تجاوزت « 5 » مقادير الصياح فطغت عليهم . وهو اختيار الطبري « 6 » ؛ لأن اللّه إنما أخبر عن ثمود بالمعنى الذي أهلكوا به « 7 » لا الذي أهلكوا من أجله ( ودليل ذلك / إخباره تعالى عن عاد بالمعنى الذي أهلكوا به وهو الريح ولم يخبر بالذي هلكوا من أجله ) « 8 » . وقيل : المعنى : بالفئة الطاغية « 9 » . ( وقيل ) « 10 » : بالفعلة الطاغية « 11 » .

--> ( 1 ) مجاز أبي عبيدة 2 / 267 والغريب لابن قتيبة 483 ، وزاد المسير 8 / 366 حيث حكاه عن ابن عباس ومجاهد ومقاتل أيضا . ( 2 ) أ : واليوم . ( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 49 ، والدر 8 / 264 . ( 4 ) الشمس : 11 . وانظر : جامع البيان 29 / 49 . وهو قول الحسن في تفسير القرطبي 18 / 258 أو قول الربيع بن أنس في تفسير ابن كثير 4 / 440 . ( 5 ) أ : جاوزت . ( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 49 . ( 7 ) أ : الذي يهلك أهلكوا به . ( 8 ) ساقط من أ . ( 9 ) حكاه ابن عطية في المحرر 16 / 93 ، والرازي في تفسيره : 3 / 103 والخازن في تفسيره 7 / 142 . ( 10 ) ساقط من أ . ( 11 ) هو معنى قول مجاهد في المعالم 7 / 142 .